استجابة للأزمة السورية

الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات

حول الخطة

تشكّل أزمة اللجوء السوري حتى الآن أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث يوجد أكثر من 5.6 مليون لاجئ مسجل وأكثر من ستة ملايين نازح داخل سوريا.

تقدم الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات منصة استراتيجية وتنسيقية وتخطيطية ومناصرة وبرمجة للشركاء في المجال الإنساني ومجال التنمية من أجل الاستجابة للأزمة السورية على المستوى الإقليمي وفي البلدان المضيفة.

وهي تضم خطة إقليمية واحدة، مع خمسة فصول قطرية مستقلة تغطي كل من تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق. في حين أن الاستراتيجية والتخطيط والبرمجة هي عمليات تقودها الدول، إلا أنه يتم السعي لتحقيق الاتساق الإقليمي لضمان التناسق في تخطيط الاستجابة وتنفيذها، ولتعزيز الأدوات والمعايير وسبل الابتكار المشتركين، ولتحسين جهود المناصرة على الصعيدين العالمي والإقليمي.

إقليمياً - ٢٠١٩
تقرير التقدم (التقرير النصف سنوي)HERE
٢٠١٨
التقرير السنوي للخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزماتHERE

المنشورات

أحدث الإصدارات

يمكنكم الاطلاع على، وتحميل جميع منشورات الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات من الإقليم، بالإضافة إلى المنشورات الخاصة بكل من مصر، العراق، الأردن، لبنان وتركيا

تصفح المنشورات

توفر الاتجاهات الاستراتيجية الإقليمية الثمانية معايير عالية المستوى للاستجابة. مجتمعة، تم تصميم التوجهات الاستراتيجية لتعزيز حماية الأشخاص المستضعفين المتأثرين بالأزمة بشكل جماعي، وتهيئة الظروف والفرص لحياة كريمة، وبناء القدرة على مواجهة الأزمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وتعزيز قدرات السلطات الوطنية والمستجيبين

الاتجاهات الاستراتيجية

يبقى أساس نموذج استجابة الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات هو القيادة القومية القوية، مع الجهات الفاعلة الوطنية باعتبارهم المستجيبين الرئيسيين، بدعم من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية، والشركاء الآخرين. ولهذا السبب، تتكون الخطة الإقليمية من خمسة فصول قطرية، تقودها على الصعيد الوطني في التصميم والتنفيذ

القيادة الوطنية القوية
التوجهات الاستراتيجية

يدافع شركاء الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات عن إمكانية الدخول إلى الأراضي وحرية التنقل، مما يسمح للاجئين السوريين بالوصول إلى بر الأمان والاجتماع مجدداً بأفراد أسرتهم الموجودون بالفعل في البلدان المضيفة. تصارع العديد من أسر اللاجئين ازدياد الضعف الاجتماعي والاقتصادي واللجوء إلى آليات التكيف السلبية، مما يؤدي إلى تفاقم مخاطر العنف الجنسي والعنف المبني على النوع الاجتماعي وعمل الأطفال، من بين أمور أخرى

إطار حماية إقليمي
التوجهات الاستراتيجية

تُعرّف القدرة على مواجهة الأزمات بأنها قدرة الأفراد والأسر والمجتمعات والمؤسسات على توقع وتحمُّل الصدمات والأزمات، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان، ومقاومتها والتعافي منها. تتطلب الاستجابة المبنية على القدرة على مواجهة الأزمات للأزمة الطويلة أن يقوم أصحاب المصلحة بالأشياء بصورة مختلفة، بما في ذلك أن تقوم الوكالات الإنسانية والإنمائية بالعمل معًا ضمن استجابة متكاملة

تعزيز نهج القدرة على مواجهة الأزمات وتعميقه
التوجهات الاستراتيجية

يُبقِي شركاء الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات تركيزهم على خلق فرص اقتصادية للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في المنطقة، وذلك بناءً على الالتزامات التي تعهدت بها الحكومات والجهات المانحة – على نطاق واسع – في مؤتمر لندن في عام ٢٠١٦ وتم التأكيد عليها في مؤتمر بروكسل الثاني في أبريل ٢٠١٨

تعزيز الفرص الاقتصادية
التوجهات الاستراتيجية

إن مبادرة “لا لضياع جيل” هي التزام بالعمل الذي يجمع الشركاء الرئيسيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والجهات المانحة وصانعي السياسات لتحقيق النتائج المتفق عليها الضرورية لتعليم الأطفال والشباب المتضررين من الأزمتين السورية والعراقية وضمان حمايتهم ورفاهيتهم ومستقبلهم

لا لضياع جيل
التوجهات الاستراتيجية

يعتمد نموذج الاستجابة للخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات على الشراكة على كافة المستويات: المحلية ودون الوطنية والوطنية والإقليمية. ساهم أكثر من 270 شريكًا في تطوير استجابة 2019-2020. ويشمل ذلك الجهات المُناشدة بشكل مباشر ضمن الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، بما في ذلك الجهات الفاعلة الوطنية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية الوطنية، بالإضافة إلى تلك الجهات غير المباشرة كشركاء منفذين

استمرار التواصل والشراكات
التوجهات الاستراتيجية

تبقى المساءلة حجراً أساسياً في الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، حيث يسعى الشركاء إلى تمكين اللاجئين من السعي للوصول إلى تدخلات ذات جودة وفعّالة. ويبقى الشركاء في الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات ملتزمين بضمان أن يعكس نهجهم المعايير الإنسانية الأساسية للجودة والمساءلة، بما في ذلك تلك الالتزامات المتعلقة بالتأهب والقدرة على مواجهة الأزمات وتقليل المخاطر

آليّات مساءلة محسّنة
التوجهات الاستراتيجية

لا يزال اللاجئون بحاجة إلى الوصول إلى الأراضي والحماية الدولية والدعم الإنساني في بلدان اللجوء. في الوقت نفسه، بالنظر إلى الطبيعة المطولة للأزمة، هناك حاجة ماسة إلى فرص لإيجاد حلول دائمة حتى يتمكن اللاجئون من التطلع إلى المستقبل بأمل وكرامة

حلول مستدامة للاجئين السوريين
التوجهات الاستراتيجية
للاطلاع على المزيد- الاستعراض الاستراتيجي الاقليمي ٢٠١٩-٢٠٢٠

تمويل قطاعات الخطة
للربع الثالث من عام ٢٠١٩

الحماية

تم استلام ٣٦٦ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٧٠٧ مليون دولار أمريكي

الأمن الغذائي

تم استلام ٤٤٢ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٨٠٥ مليون دولار أمريكي

التعليم

تم استلام ٣٣٥ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٨١٦ مليون دولار أمريكي

الصحة

تم استلام ٢١٠ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٣٦٨ مليون دولار أمريكي

الاحتياجات الأساسية

تم استلام ٥٨٣ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ١٫٦ مليار دولار أمريكي

المأوى

تم استلام ٤٦ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ١٠٥ مليون دولار أمريكي

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

تم استلام ٦٩ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٢٧٤ مليون دولار أمريكي

سبل كسب العيش

تم استلام ١٨٥ مليون دولار أمريكي
المناشدة بقيمة ٥٧٨ مليون دولار أمريكي

التقييمات والتقديرات

الأردن - ٢٠١٩
إطار تقييم نقاط الضعفHERE
العراق - ٢٠١٨
تقييم نقاط الضعف المشتركةHERE
مصر - ٢٠١٨
التقرير السنوي لسبل كسب العيش والشمول الاقتصادي - مصرHERE
تصفح التقييمات
نماذخ للعروض التقديمية (بور بوينت)
كتيب ارشادات العلامة التجارية

التوجيهات
والمصادر

أحدث إصدار

للاطلاع على كتيب ارشادات الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات

تصفح مواد كتيب الارشادات